منتدى فرشوط
رسالة اداريه

لقد تم نقل المنتدى من هذا السيرفر الى سيرفر اخر , لذلك تتمنى ادراة المنتدى من أعضائها الكرام أن يتفضلوا بإعادة التسجيل فى المنتدى الجديد ليتم نقل مواضيعهم الى حسابهم فى المنتدى الجديد
شكراً لتعاونكم
إدارة المنتدى

للدخول الى المنتدى الجديد

http://farshta.zaghost.com/vb/index.php


نلتقـى لنرتقـى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 زينب بنت جحش

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمس الاصيله
فرشوطى كبير
فرشوطى كبير
avatar

الجنس : انثى
الابراج : العقرب
العمر : 30
المشاركات : 350
نقاط : 4130
سجل فى : 14/03/2009

مُساهمةموضوع: زينب بنت جحش   الإثنين يونيو 15, 2009 7:32 pm


اسمها ونسبها :


زينب بنت جحش بن رياب بن يعمر بن مرة بن كثير بن غنم بن دوران بن أسد
بن خزيمة"، وتكنى بأم الحكم. من أخوالها حمزة بن عبد المطلب – رضي الله
عنه – الملقب بأسد الله وسيد الشهداء في غزوة أحد ، والعباس بن عبد المطلب
الذي اشتهر ببذل المال وإعطائه في النوائب ، وخالتها صفية بنت عبد المطلب
الهاشمية ، أم حواري النبي "صلى الله عليه و سلم الزبير بن العوام الأسدي
. ولها إخوان هما عبد الله بن جحش الأسدي صاحب أول راية عقدت في الإسلام
وأحد الشهداء ، والآخر أبو أحمد واسمه عبد بن جحش الأعمى ، وهو أحد
السابقين الأولين ومن المهاجرين إلى المدينة ، ولها أختان إحداهما أميمة
بنت عبد المطلب عمة الرسول صلى الله عليه و سلم ، والأخرى هي حمنة بنت جحش
من السابقات إلى الإسلام ."ولدت السيدة زينب – رضي الله عنها – في مكة
المكرمة قبل الهجرة بأكثر من ثلاثين سنة"، وقيل أنها " ولدت قبل الهجرة
بسبع عشرة سنة". وقد نشأت السيدة زينب بنت جحش في بيت شرف ونسب وحسب ، وهي
متمسكة بنسبها ، ومعتزة بشرف أسرتها ، وكثيرا ما كانت تفتخر بأصلها ، وقد
قالت مرة :"أنا سيدة أبناء عبد شمس".


إسلامهـــــــا:


كانت زينب بنت جحش من اللواتي أسرعن في الدخول في الإسلام، وقد كانت
تحمل قلبا نقيا مخلصا لله ورسوله، فأخلصت في إسلامها، وقد تحملت أذى قريش
و عذابها، إلى أن هاجرت إلى المدينة المنورة مع إخوانها المهاجرين، وقد
أكرمهم الأنصار وقاسموهم منازلهم وناصفوهم أموالهم وديارهم .




أخلاق السيدة الفاضلة وأعمالها الصالحة :


تميزت أم المؤمنين زينب بمكانة عالية وعظيمة، وخاصة بعد أن غدت زوجة
للرسول صلى الله عليه و سلم وأما للمؤمنين. كانت سيدة صالحة صوامة قوامة ،
تتصدق بكل ما تجود بها يدها على الفقراء والمحتاجين والمساكين، وكانت تصنع
وتدبغ وتخرز وتبيع ما تصنعه وتتصدق به ، وهي امرأة مؤمنة تقية أمينة تصل
الرحم .


كرم السيدة زينب بنت جحش وعظيم إنفاقها:


وهنالك العديد من المواقف التي تشهد على عطاء أم المؤمنين زينب بنت
حجش الكبير، وتؤكد على جودها وكرمها ، والذي تغدقه على المحتاجين بلا حدود
." أخرج الشيخان – واللفظ لمسلم - عن عائشة – رضي الله عنها – قالت: قال
رسول الله: " " أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا" قالت : فكن( أمهات المؤمنين )
يتطاولن أيتهن أطول يدا ، قالت : وكانت أطولنا يدا زينب ؛ لأنها تعمل
بيدها وتتصدق . وفي طريق آخر : قالت عائشة: فكنا إذا اجتمعنا في بيت
إحدانا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم نمد أيدينا في الجدار نتطاول
، فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش ،وكانت امرأة قصيرة ولم تكن
بأطولنا ، فعرفنا حينئذ أن النبي صلى الله عليه و سلم إنما أراد طول اليد
بالصدقة ، وكانت زينب امرأة صناع اليدين ، فكانت تدبغ وتخرز وتتصدق به في
سبيل الله. عن عائشة – رضي الله عنها - قالت: كانت زينب تغزل الغزل وتعطيه
سرايا النبي – صلى الله عليه وسلم – يخيطون به ويستعينون به في مغازيهم."
"


وموقف آخر على بذلها المال وتصدقها به " ما حدثت به برزة بنت رافع
فقالت : لما خرج العطاء ، أرسل عمر إلى زينب بنت جحش بالذي لها ، فلما
أدخل إليها قالت : غفر الله لعمر بن الخطاب ، غيري من أخواتي كانت أقوى
على قسم هذا مني ، قالوا: هذا كله لك ، قالت: سبحان الله واستترت منه بثوب
ثم قالت : صبوه واطرحوا عليه ثوبا ، ثم قالت لي : ادخلي يديك واقبضي منه
قبضة فاذهبي بها إلى بني فلان وبني فلان من ذوي رحمها وأيتام لها ، فقسمته
حتى بقيت منه بقية تحت الثوب فقالت برزة لها: غفر الله لك يا أم المؤمنين
والله لقد كان لنا في هذا المال حق ، قالت زينب: فلكم ما تحت الثوب فوجدنا
تحته خمسمائة وثمانين درهما ، ثم رفعت يدها إلى السماء فقالت : اللهم لا
يدركني عطاء لعمر بعد عامي هذا ."


عن عائشة – رضي الله عنها – قالت: "كانت زينب بنت جحش تساميني في
المنزلة عند رسول الله "صلى الله عليه و سلم ، ما رأيت امرأة خيرا في
الدين من زينب ، أتقى ل له، وأصدق حديثا ، وأوصل للرحم، وأعظم صدقة – رضي
الله عنها .


" عن عبدالله بن شداد أن رسول الله "صلى الله عليه و سلم قال لعمر : "
إن زينب بنت جحش أواهة " قيل : يا رسول الله ، ما الأواهة؟ قال: " الخاشعة
المتضرعة" و " إن ابراهيم لحليم أواه منيب " .


وقالت عائشة فيها :" لقد ذهبت حميدة ، متعبدة ، مفزع اليتامى
والأرامل." قال ابن سعد – رحمه الله- :" ما تركت زينب بنت جحش – رضي الله
عنها – درهما ولا دينارا، و كانت تتصدق بكل ما قدرت عليه ، وكانت مأوى
المساكين ."

وفاتها


وعاشت -رضى الله عنها- مع النبي ( حياة كلها حب وإيمان، وكانت تتصف
برقة القلب والعطف على المساكين. وكانت تجيد دبغ الجلود وخرزها، فتعمل
وتنفق ما تكسبه على المساكين. وكان الرسول ( يقول لزوجاته : " "أسرعكُنَّ
لحاقًا بى أطولكُنَّ يدًا (وكان ( يقصد بطول اليد: الصدقة) " "[ البخاري].
وكانت السيدة زينب -رضى الله عنها- أول من ماتت من أمهات المؤمنين بعد
الرسول (، وكان ذلك في سنة 20هـ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
زينب بنت جحش
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فرشوط :: اسلاميات :: منتدى اعلام الاسلام-
انتقل الى: