منتدى فرشوط
رسالة اداريه

لقد تم نقل المنتدى من هذا السيرفر الى سيرفر اخر , لذلك تتمنى ادراة المنتدى من أعضائها الكرام أن يتفضلوا بإعادة التسجيل فى المنتدى الجديد ليتم نقل مواضيعهم الى حسابهم فى المنتدى الجديد
شكراً لتعاونكم
إدارة المنتدى

للدخول الى المنتدى الجديد

http://farshta.zaghost.com/vb/index.php


نلتقـى لنرتقـى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فراعنة اثروا في بناء مصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سليم محمد الدويك
فرشوطى جديد
فرشوطى جديد


الجنس : ذكر
الابراج : الميزان
العمر : 25
المشاركات : 26
نقاط : 3632
سجل فى : 06/02/2009

مُساهمةموضوع: فراعنة اثروا في بناء مصر   الجمعة فبراير 06, 2009 3:45 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يجب أن تقرأ الموضوع بعناية

وأن تترك كل ما يلهيك عنه

وتجلس لمدة 15 دقيقة تقرأ أبرز شخصية




وهى


































الملكة حتشبسوت









لم تكن تدري سر تلك النظرة الحائرة التي كان يرسلها إليها "أبوها". ولكن كانت تدرك أنه كان يتمنى يوم ولدت أن يكون المولود ذكراً. لهذا كانت أنوثتها تبعث ضيقا شديدا لدى الرجل الذي طالما حلم بوريث يرثه على عرش مصر. ولعلها - وهي بعد في معية الصبا - كانت تحاول أن تخفف عن أبيها، فلا تظهر أمامه في ثياب كتلك التي يرتديها أترابها من بنات القصر. كانت تجتهد ألا يبدو في تصرفاتها وحركاتها وكلماتها ما يشعره أنها مجرد طفلة. فكانت تنطلق في ردهات القصر تأمر وتنهي، حتى برزت في كثير من الأحيان بالغة القسوة على أترابها من أبناء الأمراء والنبلاء، متمردة على أنوثتها وعلى ما يظهرها أمام أبيهـا على غير ما كـان يتمنى أن تكون.

ومع ذلك، فقد كان جمالها وفتنتها ورقـة ملامحهـا تقف حائلا دون تأكيد تلك الصورة التي تريد أن تكون عليها. ولم تكـن وحدها صاحبة كل تلك الفتنة، بل كـانت أمهـا الملكـة "أحموس" زوجـة الملك المحـارب العظيم تحتمس الأول قـد سبقتها إليها. وحين انتقلت الأم إلى السماء، لم يعد هناك في القصر من تضفي عليه تلك الصورة الجميلة الفاتنة غير ابنتها.

إلا أن اختفاء الملكة الجميلة لم يكن وحده هو سبب حيرة الملك وانقباضه، فقد كـانت شرعية جلوسه على العرش مرتبطة بحياة زوجته ذات الدم الملكي والتي ارتقى العرش عن طريق الزواج بها. فهو نفسه لم يكن من دم ملكي إذ لم تكن أمـه زوجة شرعية من بنـات الملوك، كما أنه لم ينجب من زوجته الشرعية وارثا للعرش من الذكـور، بينما كـانـت له ابنة واحـدة من زوجته أحموس.. هي هذه الفتاة "حتشبسوت" وهي وحدها التي يحق لها أن تخلفه بحكم القانون الكهنوتي المقدس.

ولا شك أن كهنـة آمون أصحاب السلطان الكبير على الحاكم كانوا يعلمون ما يفعلون حينما أشاروا على الملك بوجوب التنازل عن الحكم لابنتـه.. وإلا فأي حـاكم يكـون أطوع بين أيديهم من طفلـة لم تتجاوز الخامسة عشرة من العمر لا حول لها إلا بهم ولا رأي إلا من محض تفكيرهم؟!

وكان لا بد من البدء بشعائر الاحتفال المقدس الذي يتم به تحويل القوة الروحية إلى حتشبسوت الصغيرة. وارتفع صوت الملك وهو يهز التاج الذهبي الذي يعلو رأسه مدويا في أرجاء القاعة الكبيرة التي حبست فيها الأنفاس:

"هذه الفتاة الحية، كفوميت آمون حتشبسوت. إنني أرفعها إلى سدتى، فهي ستأخذ مكانها فوق عرشي وتتـولى الحكـم عليكم بغير منازع. فاعلموا أن من أطاعها نجا، ومن عصاها كتب على نفسه الهلاك".

ولم يكـد الملك ينتهي من كلمتـه حتى أفسح مكانا لابنتـه، فجلست بجانبـه على العرش، وأخذ الاثنان يتلقيان الولاء معا من رجال البلاط.

كان أول المتقدمين هانوسيب كبير كهنة آمون. وتوالى من بعده تقدم الكهنة.. ومـع رجال البلاط تقدم فتى حسن الطلعة واضح القسمات هو الأمير سينموت مدير بيت الإلـه آمون وعميد الطبقـة الأرستقراطية وأبرع مهندس في تصميم المعابد المصرية. واستشعر الملك بعض القلق وهو يلحظ نظرات غريبة تتبادلها الفتاة والمهندس الشـاب. وأحس الملك أن العاطفة تلعب دورها بين الاثنين. إلا أنه كان يدرك أنه إذا كان الأمر قد تحول إلى شيء كالحب فسيكون في ذلك خطورة لن تكون سليمة العواقب. فالحقيقة أن حتشبسوت وقـد أصبحت ملكـة، لم تعد تملك حرية التصرف في أمر نفسها. فالقانون يحتم أن تتزوج من رجل تسري في عروقه دماؤها الملكية. وليس هناك شخص تنطبق عليه تلك الصفة إلا أخوها الطفل غير الشرعي "تحتمس الثاني" الذي جاء ثمرة لاتصال الفرعون بمونتفريت إحدى محظياته.

زواج لا مفر منه

لم يكن لدى حتشبسوت أي رغبـة في الزواج من أخيها الذي يكبرها بعامين. فهي لم تجد فيه الصفات التي تتطلع إليها في رفيق حياتها. غير أنها كانـت سيئة الحظ. فالواقع أن تحتمس "الثاني" كـان الرجل الوحيد الذي يبتغيه أقوى حزب في البلاد.. وهو ح(سبحان الله) دعاة الحرب. فقد سكر هؤلاء بنشوة الانتصارات الكبيرة التي حققها والدها، فباتوا يرون أن مصلحـة البلاد تقتضي مواصلة الحروب، فتعالت صيحاتهم مطالبين بملك ذكر يستطيع أن يقود الجيوش ويتابع الغزو.

وكـان لا بد آخر الأمر أن توافق على الزواج من أخيها. ولكنها وقد علمت أنه يبغض سينموت خشيت أن يطوح به إلى مكان بعيد بعد أن يشاركها في الحكم. لذلك رأت أن تعهد إلى الأمير المهندس القيام بعمل يتأتى به بقاؤه قريبا منها ويستغرق إتمامه وقتا طويلا.

ولكن.. ماذا يمكن أن يكون مثل هذا العمل؟

ربما كان إنشاء معبدكبير، فهذا ما يستطيعه ذلك المهندس العبقري، وإنما يجب أن يكون معبدا يفوق فخامته وروعته كل ما رآه الناس.

ولكـن حتـى يحين وقـت الشروع في ذلـك رأت حتشبسوت أن تقوم بضربة قوية يدرك منها شعبها أنها قد صممت على أن تفرض عليه حكما مطلقا كـما يفعل الرجال.

فحينما اكتمل عقد وفود الشعوب التي أخضعها والدها من قبل وجـاءت لتقديم الهدايا وتجديد الولاء للملكة.. وأمام كل الأمراء والنبلاء والكهنة.. رأى الجميع أمامهم فرعونا حقيقيا اكتمل جلاله بوجود لحية صغيره فوق ذقنه.

كان هذا هو في الحقيقة ما خططت له حتشبسوت. فبدلا من أن يرى الجميع ملكـة ترفل في ثوب نسـائي جميل وتزهـو بشعرهـا المرسل على طريقـة ملكـات مصر، رأوها ترتدي قميصـا فضفاضا من الكتان الخشن مما يستعمله الرجال، ومن فوقـه صديرية، وبدا السوط في يد والقضيب المعقوف رمز مفتاح الحياة في الأخرى. كـما رأوا فوق رأسها التاج المزدوج الثقيل، وقد بدا وجهها جامدا عبوسا تشع منه عينان ثابتتا النظرات، وتتدلى منه لحية صناعية صيغت من الذهب على غرار لحية الإلهة أوزوريس.. !

حيال هذا المشهد الذي دل على أن حتشبسوت لا تقل عزما وحزما عن الرجال، لم يكن هناك من يجرؤ على الاعتراض بشيء. وكان كل ما طلبوه أن يتم زواج الملكة من تحتمس "الثاني" في أقـرب وقت مستطاع ليكون بجانبها على العرش.

الحاكم الحقيقي

كـما تنبأت حتشبسوت، كـان أول ما فكر فيه الملك الجديد أن يـرسل سينموت إلى بقعة نائية على النيل.. غير أنها كـانت قـد أعدت خطة لمواجهـة مثل هذا الإجراء.

فلم يمض شهران حتى كان سينموت قد تلقى أمرا ملكيا بالشروع في إنشاء معبد جنائزي كبير.. يجب أن يقوم في سفح جبل طيبة الغربي، ليكون مدخـلا إلى المقبرة السرية الحصينة التي تحفر في جدار الجبل.

وما أسرع ما اتجه سينموت إلى التنفيذ، مدفوعا بكل ما يعتمل في قلبه لإرضاء الملكـة التي امتلأت أعـماقها بالحب لهذا الفتى الرائع.

وإذا كـان النفور قـد استحكم بينها وبين زوجها، فالواقع أن تولي تحتمس الثاني المشاركة لها في الملك كان في نظر الشعب شرعيا لا غبار عليه. ولكن الأحوال كلها كـانت تدل على أن زواجه من حتشبسوت كـان زواجا رسميا ليظهر أمام الشعب أن على أريكة الملك فرعونا، أما غير ذلك فقد كانت حتشبسوت هي المسيطرة على البلاد.. فهي الوارثة الحقيقية للعرش.. بينما تحتمس لم يكن قد خلق ليكون فرعونا.

وتمر السنون، وتستطيع حتشبسـوت أن تحكم البلاد ولفترة طويلة كانت كلها خيرا وسلاما، وكان إلى جانبها رجال مخلصون ومستشارون ناصحون يعرفون الأمور بعد عرضها عليها وتبادل المشورة معها، وكان أبرز هؤلاء هو كبير الكهنة هابوسنيب ذلك العجوز الذي كان يحاول دائما أن يزن أفعاله وأقوالـه والذي اطمأن تحتمس الأول إليه لكي يكون بجانب ابنته حتشبسوت.

وإذا كانت الملكة قد تجاهلت زوجها كثيرا حتى كاد يصبح مهملا لا وزن له وهي التي تحكم وتأمر وتنهي، إلا أن الأمر بات يحتاج إليه عندما ثارت بلاد كـوش بالنوبة الجنوبية وأعلنت العصيان. وتولى تحتمس الثاني قيادة الحملة العسكرية لإخماد الثورة حيث عاد الجيش بأسرى كثيرين ممـا أعاد له هيبته بعد أن حقق النصر، ولكن سرعان ما فقد هذه الهيبة عندما فشل في إخماد عصيان القبائل الليبية غربي البلاد. ولأنه كان سهل الانقيـاد فقد جعلته زوجته طوع بنانها واستمرت هي صاحبة الحل والعقد في كل الأمور.

تحت صولجان الفرعون المرأة استطاعت مصر أن تغتني وتزدهر وقامت المباني والمنشآت وتوالي مسير السفن في النيل والقوافل على البر محملة بالمحاصيل الثمينة من البقاع النائية.

أما سينموت، فقد كان لا يزال يواصل العمل لإنهاء المعبدالجنائزي لملكته. وكـان ينفذ بكـل دقة تعليماتها الملكية ويسجل بالنقوش والرسوم كل ما كانت تستهدفه من تأكيد حقها في العرش.

وحـين كـاد المشروع يقارب الانتهاء، بدت هناك حاجة شديدة لإحضار أخشاب من بلاد بونت- وهي الصومال الإفريقي- لإكمال البناء وأمرت حتشبسوت بإرسال بعثة إلى بلاد بونت.. أرض البخور والأخشاب والمر والعجائب الخفية. وعندما عادت البعثة جلبت معها كميات وفية من أخشاب الغابات والأبنوس الأسود والأخضر واللدائن المعطـرة، وجلود الفهود والنمور والقرود العجيبة.. وكل ذلك سجله سينموت على جـدران الرواق الجنوبي للمدرج الثاني في المعبدمع وصف تفصيلي لرحلة البعثة التي أرسلتها الملكة..

وجـاء يـوم عاش فيـه سينموت قمة مجده كفنان أصيل. وبـات يعتقـد أن الحياة لا يمكن أن تتمخض عن مزيد من السعادة حينما شاهد حتشبسوت في ردائها الموشى بالذهب تنزل من السفينة الملكية الراسية على البر الغـربي وقـد حملت في يـديها شعـاري الملكيـة. وتتقدم الملكـة نحو المعبدالكبير الذي بدت أعمدته البيضاء ملتصقـة بالجدار الجبلي الأحمر، فأعطت بذلك لوحة رائعة من الديكور الطبيعي لا تزال آثارها باقية.

وقفت الملكـة على عتبـة المدرج الفخم المؤدي إلى المدخل، وأخذت تشاهد في سكـون هيكل المبنى، ثم رفعت بصرها وأخـذت تتأمل طويلا تفـاصيله. إنها تحفة فنية رائعة تمخضـت عنها عبقرية إنسان. قـالت الملكة في هدوء وهي تنظر إلى سينموت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفرعون العاشق
مشرف قسم الديكور
مشرف قسم الديكور
avatar

الجنس : ذكر
الابراج : العقرب
العمر : 30
المشاركات : 524
نقاط : 4559
سجل فى : 19/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: فراعنة اثروا في بناء مصر   الأحد مارس 01, 2009 10:59 pm

zxc qweqwe yuiyuy

_________________

مع تحياتى ........(الفرعون العاشق)
محمد احمد رضوان الدقاق
مشرف قسم (الديكور)
ت\0166518510
ت \0114416054
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فراعنة اثروا في بناء مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فرشوط :: المنتدى العام :: شخصيات تاريخية-
انتقل الى: